Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ وَصَاحَ إِبْلِيسُ: أَيْ عِبَادَ اللَّهِ، أُخْرَاكُمْ، قَالَ: فَرَجَعَتْ أُولَاهُمْ فَاجْتَلَدَتْ هِيَ وَأُخْرَاهُمْ، قَالَ: فَنَظَرَ حُذَيْفَةُ فَإِذَا هُوَ بِأَبِيهِ الْيَمَانِ، فَقَالَ: عِبَادَ اللَّهِ، أَبِي أَبِي، قَالَتْ: فَوَاللَّهِ مَا احْتَجَزُوا حَتَّى قَتَلُوهُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ ". قَالَ عُرْوَةُ: فَوَاللَّهِ مَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ بَقِيَّةُ خَيْرٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 39506، ج 20، ص 464. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 45094.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: لما كان يوم أحد هزم المشركون وصاح إبليس: أي عباد اللَّه، أخراكم، قال: فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم، قال: فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان فقال: عباد اللَّه أبي أبي، قالت: فواللَّه ما (احتجزوا) (١) حتى (قتلوه) (٢) فقال حذيفة: غفر اللَّه لكم، قال عروة: فواللَّه ما زالت في حذيفة بقية خير حتى لحق باللَّه (٣).
- [1] في [ب]: (احتجر)، وفي [أ]: (احتجز)، وفي [س]: (احتجبوا).
- [2] في [هـ]: (قتلوا).
- [3] صحيح؛ أخرجه البخاري (٣٢٩٠)، وابن سعد ٢/ ٤٥.