Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ، وَدَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ، عَنْ فَارِسِيٍّ، مَوْلَى بَنِي مُعَاوِيَةَ، أَنَّهُ ضَرَبَ رَجُلًا يَوْمَ أُحُدٍ فَقَتَلَهُ وَقَالَ: خُذْهَا وَأَنَا الْغُلَامُ الْفَارِسِيُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ: الْأَنْصَارِيَّ، وَأَنْتَ مِنْهُمْ، إِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 39524، ج 20، ص 470. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 45112.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا خالد بن مخلد قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل قال: أخبرني عبد الرحمن بن ثابت وداود بن الحصين عن فارسي مولى بني معاوية أنه ضرب رجلا يوم أحد فقتله (وقال) (١): خذها وأنا الغلام الفارسي، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "ما منعك أن تقول الأنصاري وأنت منهم، إن مولى القوم منهم" (٢).
- [1] في [أ، ب]: (فقال).
- [2] مضطرب؛ ورد عن داود بأسانيد متعددة، انظرها: في الإصابة ٢/ ٤٨٥ و٤/ ٥٢٩ و٥/ ٢٤٧ و٥/ ٥٤٥ و٧/ ٢٧٨، وأخرجه أحمد (٢٢٥١٥)، وأبو داود (٥١٢٣)، وابن ماجه (٤٧٨٤)، والدولابي ١/ ٤٥، وأبو يعلى (٩١٠)، وابن أبي حاتم في الجرح ٩/ ٤١٦، والمزي ٣٤/ ٩٤، وابن قانع ٢/ ١٥٧.