Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ: " مَنْ رَأَى مَقْتَلَ حَمْزَةَ؟ فَقَالَ رَجُلٌ أَعْزَلُ: أَنَا رَأَيْتُ مَقْتَلَهُ، قَالَ: فَانْطَلِقْ فَأَرِنَاهُ، فَخَرَجَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى حَمْزَةَ فَرَآهُ قَدْ بُقِرَ بَطْنُهُ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُثِّلَ بِهِ وَاللَّهِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَوَقَفَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الْقَتْلَى فَقَالَ: أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ، لُفُّوهُمْ فِي دِمَائِهِمْ فَإِنَّهُ لَيْسَ جَرِيحٌ يُجْرَحُ إِلَّا جُرْحُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى، لَوْنُهُ لَوْنُ الدَّمِ، وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ، قَدِّمُوا أَكْثَرَ الْقَوْمِ قُرْآنًا فَاجْعَلُوهُ فِي اللَّحْدِ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 39551، ج 20، ص 482. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 45139.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا خالد بن مخلد قال: (حدثنا) (١) (عبد الرحمن) (٢) بن عبد العزيز قال: حدثنا الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه أن رسول اللَّه -ﷺ- قال يوم أحد: "من رأى مقتل حمزة؟ " فقال رجل (أعزل) (٣): أنا رأيت مقتله، قال: فانطلق (فأرناه) (٤)، فخرج حتى وقف على حمزة فرآه قد (بقر) (٥) بطنه وقد مثل به، فقال: يا رسول اللَّه مثل به (واللَّه) (٦)، فكره رسول اللَّه -ﷺ- أن ينظر إليه، ووقف بين ظهراني القتلى فقال: " (أنا) (٧) شهيد على هؤلاء القوم، لفوهم في دمائهم فإنه ليس جريح يجرح إلا جرحه يوم القيامة يدمى، لونه لون الدم، وريحه ريح المسك، قدموا أكثر القوم قرآنا (فاجعلوه) (٨) في اللحد" (٩).
- [1] في [ق، ع]: (أخبرنا).
- [2] في [أ، ب]: (عبد العزيز).
- [3] في [جـ]: (أعزك).
- [4] في [ع]: (فأريناه).
- [5] في [ع]: (شرط).
- [6] سقط من: [أ، ب].
- [7] سقط من: [ي].
- [8] في [ي]: (واجعلوه).
- [9] شاذ؛ أخرجه الطبراني ١٩/ (١٦٧)، والبيهقي ٤/ ١١، وصوابه الزهري عن عبد الرحمن عن جابر، كما أخرجه البخاري (١٣٤٣)، وأبو داود (٣١٣٨)، وابن ماجه (١٥١٤)، والترمذي (١٠٣٦)، والنسائي ٤/ ٦٢، وابن حبان (٣١٩٧).