Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مَسْعُودٌ، وَكَانَ نَمَّامًا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ بَعَثَ أَهْلُ قُرَيْظَةَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ أَنِ ابْعَثْ إِلَيْنَا رِجَالًا يَكُونُونَ فِي آطَامِنَا حَتَّى نُقَاتِلَ مُحَمَّدًا مِمَّا يَلِي الْمَدِينَةَ، وَتُقَاتِلَ أَنْتَ مِمَّا يَلِي الْخَنْدَقَ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَجْهَيْنِ، فَقَالَ لِمَسْعُودٍ: يَا مَسْعُودُ، إِنَّا نَحْنُ بَعَثْنَا إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ أَنْ يُرْسِلُوا إِلَى أَبِي سُفْيَانَ فَيُرْسِلَ إِلَيْهِمْ رِجَالًا، فَإِذَا أَتَوْهُمْ قَتَلُوهُمْ، قَالَ: فَمَا عَدَا أَنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: فَمَا تَمَالَكَ حَتَّى أَتَى أَبَا سُفْيَانَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: «صَدَقَ وَاللَّهِ مُحَمَّدٌ، مَا كَذَبَ قَطُّ، فَلَمْ يَبْعَثْ إِلَيْهِمْ أَحَدًا»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 39580، ج 20، ص 499. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 45169.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا) (١) حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه قال: كان في أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- رجل يقال له: مسعود، وكان نماما، فلما كان يوم الخندق بعث أهلُ قريظة إلى أبي سفيان أن ابعث إلينا رجالا (٢) يكونون في آطامنا حتى نقاتل محمدا (٣) مما يلي المدينة، وتقاتل أنت مما يلي الخندق، (فشق) (٤) ذلك على النبي -ﷺ- أن يقاتل من وجهين، فقال لمسعود: "يا مسعود إنا نحن بعثنا إلى بني قريظة أن يرسلوا إلى أبي سفيان فيرسل إليهم (رجالا) (٥) فإذا أتوهم قتلوهم"، قال: فما عدا (أن سمع ذلك) (٦) من النبي -ﷺ- قال: فما تمالك حتى أتى أبا سفيان فأخبره، فقال: صدق -واللَّه- محمد ما كذب قط، فلم يبعث (إليهم) (٧) أحدا (٨).
- [1] في [أ، ب]: (أنبأنا).
- [2] في [ي]: زيادة (لا).
- [3] في [جـ، ق، ي]: زيادة (ﷺ).
- [4] في [ي]: (نسق).
- [5] سقط من: [أ، ب].
- [6] في [أ، ب]: (ذلك سمع).
- [7] في (ق): (إليه).
- [8] مرسل؛ عروة تابعي.