Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: مَنْ يُبَارِزُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قُمْ يَا زُبَيْرُ»، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاحِدِي، فَقَالَ: قُمْ يَا زُبَيْرُ، فَقَامَ الزُّبَيْرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيُّهُمَا عَلَا صَاحِبَهُ قَتَلَهُ، فَعَلَاهُ الزُّبَيْرُ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ جَاءَ بِسَلَبِهِ، فَنَفَّلَهُ النَّبِيُّ ﷺ إِيَّاهُ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 39593، ج 20، ص 506. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 45182.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الكريم (عن عكرمة) (١) قال: لما كان يوم الخندق قام رجل من المشركين (٢) فقال: من يبارز؟ فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "قم يا زبير"، فقالت صفية: يا رسول اللَّه (واحدي) (٣)، فقال: "قم يا زبير"، فقام الزبير فقال (رسول) (٤) اللَّه -ﷺ-: "أيهما علا (٥) صاحبَه (قتله) (٦) "، فعلاه الزبير (فقتله) (٧)، (ثم جاء) (٨) بسلبه فنفله النبي -ﷺ- (إياه) (٩) (١٠).
- [1] سقط من: [ع].
- [2] في [أ، ب]: زيادة (فقام رجل).
- [3] في [ط، هـ]: (واجدي).
- [4] في [ع]: (يا رسول).
- [5] في [جـ، ي]: زيادة (على).
- [6] في [أ، ب]: (قتلاه).
- [7] في [جـ]: (قتله).
- [8] في [أ، ب]: (فجاء).
- [9] في [جـ]: (سلبه).
- [10] مرسل؛ عكرمة تابعي، أخرجه البيهقي ٨/ ٣٠٦، وابن عساكر ١٨/ ٣٨٠، وورد مختصرًا عند عبد الرزاق (٩٤٧٠)، وسعيد بن منصور ١/ (٢٦٩٤)، وأبي عبيد في الأموال (٧٧٩).