Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدِمَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَصُورَةُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ فِي الْبَيْتِ، وَفِي أَيْدِيهِمَا الْقِدَاحُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا لِإِبْرَاهِيمَ وَلِلْقِدَاحِ، وَاللَّهِ مَا اسْتَقْسَمَ بِهَا قَطُّ»، ثُمَّ أَمَرَ بِثَوْبٍ فَبَلَّ وَمَحَى بِهِ صُوَرَهُمَا "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 39680، ج 21، ص 48. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 45276.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة أن النبي -ﷺ- قدم يوم الفتح وصورة إبراهيم وإسماعيل في البيت وفي أيديهما القداح فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "ما لإبراهيم وللقداح واللَّه ما استقسم بها قط"، ثم أمر بثوب فبل ومحى به صورهما (١).
- [1] مرسل؛ عكرمة تابعي، أخرجه الأزرقي ١/ ١٦٩، وقد ورد من حديث عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا، أخرجه البخاري (١٦٠١).