Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَاصَرَ أَهْلَ الطَّائِفِ، فَجَاءَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحَرَقَتْنَا نِبَالُ ثَقِيفٍ، فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اهْدِ ثَقِيفًا مَرَّتَيْنِ»، قَالَ: وَجَاءَتْهُ خَوْلَةُ فَقَالَ: «إِنِّي نُبِّئْتُ أَنَّ بِنْتَ خُزَاعَةَ ذَاتُ حُلِيٍّ، فَنَفِّلَنِّي حُلِيَّهَا إِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ الطَّائِفَ غَدًا»، قَالَ: إِنْ لَمْ يَكُنْ أَذِنَ لَنَا فِي قِتَالِهِمْ؟ فَقَالَ رَجُلٌ نَرَاهُ عُمَرَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا مَقَامُكَ عَلَى قَوْمٍ لَمْ يُؤْذَنْ لَكَ فِي قِتَالِهِمْ؟ قَالَ: فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالرَّحِيلِ، فَنَزَلَ الْجِعْرَانَةَ فَقَسَّمَ بِهَا غَنَائِمَ حُنَيْنٍ، ثُمَّ دَخَلَ مِنْهَا بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 39727، ج 21، ص 71. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 45324.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن عبد اللَّه بن عثمان بن (خثيم) (١) عن أبي الزبير أن رسول اللَّه -ﷺ- حاصر (أهل) (٢) الطائف، (٣) (فجاءه) (٤) أصحابه (فقالوا) (٥): يا رسول اللَّه (أحرقتنا) (٦) نبال ثقيف، فادع اللَّه عليهم، فقال: "اللهم اهد ثقيفا" -مرتين، قال: وجاءته خولة فقال: إني نبئت أن بنت خزاعة ذات حُلي، فنفلني حليها (إن) (٧) (فتح) (٨) اللَّه عليك الطائف غدا، قال: "إن لم يكن أذن لنا في قتالهم؟ " [فقال رجل - (نراه) (٩) عمر-: يا رسول اللَّه ما مقامك على قوم لم (يؤذن) (١٠) لك في قتالهم؟] (١١) قال: "فأذن في الناس بالرحيل"، فنزل الجعرانة، فقسم بها غنائم حنين، ثم دخل منها بعمرة، ثم انصرف إلى المدينة (١٢).
- [1] في [أ، ب]: (خيثم).
- [2] سقط من: [جـ].
- [3] في [ع]: زيادة (قال).
- [4] في [جـ، س، ق]: (فجاء).
- [5] في [أ، ب]: (فقال).
- [6] في [س]: (أهرقتنا).
- [7] سقط من: [أ، ب].
- [8] في [أ، ب]: (ففتح).
- [9] في [ي]: (تراه).
- [10] في [أ، ب]: (تؤذن).
- [11] سقط ما بين المعكوفين من: [جـ].
- [12] مرسل؛ أبو الزبير تابعي، وورد بنحوه من حديث أبي الزبير عن جابر أخرجه أحمد وابنه (١٤٧٠٢)، والترمذي (٣٩٤٢)، وابن عدي ١/ ٣١٢.