Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ إِلَى مُؤْتَةَ، فَاسْتَعْمَلَ زَيْدًا فَإِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ، فَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَابْنُ رَوَاحَةَ، فَتَخَلَّفَ ابْنُ رَوَاحَةَ يُجَمِّعُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَرَآهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «مَا خَلَّفَكَ»؟ قَالَ: أُجَمِّعُ مَعَكَ، قَالَ: «لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 39738، ج 21، ص 76. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 45336.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: (حدثنا أبو بكر قال) (١): (حدثنا) (٢) أبو خالد الأحمر عن حجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن رسول اللَّه -ﷺ- بعث إلى مؤتة فاستعمل زيدا فإن قتل زيد فجعفر، فإن قتل جعفر فابن رواحة، فتخلف ابن رواحة (يجمع) (٣) مع النبي -ﷺ-، فرآه النبي -ﷺ- فقال: "ما خلفك؟ " قال: أجمع معك، قال: "لغدوة أو روحة في سبيل اللَّه خير من الدنيا وما فيها" (٤).
- [1] سقط من: [جـ، ق، ي].
- [2] في [ع]: (أخبرنا).
- [3] أي: يصلي الجمعة، وفي [جـ]: (مجمع)، وفي [س]: (يجتمع).
- [4] منقطع حكمًا؛ حجاج مدلس، أخرجه أحمد (١٩٦٧)، والترمذي (١٦٤٩)، وأبو يعلى (٢٥٠٦)، والطبراني (١٢٠٨١)، والطيالسي (٢٦٩٩)، والبيهقي ٣/ ١٨٧، وعبد بن حميد (٦٥٤)، وابن أبي عاصم في الجهاد (٦٦).