Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُلَاعِنَ أَهْلَ نَجْرَانَ قَبِلُوا الْجِزْيَةَ أَنْ يُعْطُوهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَقَدْ أَتَانِي الْبَشِيرُ بِهَلَكَةِ أَهْلِ نَجْرَانَ لَوْ تَمُّوا عَلَى الْمُلَاعَنَةِ حَتَّى الطَّيْرِ عَلَى الشَّجَرِ أَوِ الْعُصْفُورِ عَلَى الشَّجَرِ، وَلَمَّا غَدَا إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ، وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي خَلْفَهُ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 39791، ج 21، ص 123. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 45394.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال: لما أراد رسول اللَّه -ﷺ- أن يلاعن أهل نجران قبلوا الجزية أن يعطوها، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "لقد أتاني البشير بهلكة أهل نجران لو تموا على الملاعنة حتى الطير على الشجر أو العصفور على الشجر"، ولما غدا إليهم رسول اللَّه -ﷺ- أخذ بيد حسن وحسين وكانت فاطمة تمشي خلفه (١).
- [1] مرسل؛ الشعبي تابعي، أخرجه سعيد بن منصور ٢/ (٥٠٠)، وابن جرير في التفسير ٣/ ٣٠٠.