Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَبُو سِنَانٍ الْأَسَدِيُّ وَهْبٌ، أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: أُبَايِعُكَ ; قَالَ: «عَلَامَ تُبَايِعُنِي؟» قَالَ: عَلَى مَا فِي نَفْسِكَ، قَالَ: فَبَايَعَهُ ; قَالَ: وَأَتَاهُ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: " أُبَايِعُكَ عَلَى مَا بَايَعَكَ عَلَيْهِ أَبُو سِنَانٍ، فَبَايَعَهُ ثُمَّ بَايَعَهُ النَّاسُ
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 39890، ج 21، ص 188. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 45499.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عبدة بن سليمان عن (مجالد) (١) عن عامر قال: أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان الأسدي وهب، أتى النبي -ﷺ- فقال (٢): أبايعك، (قال) (٣): "علام تبايعني؟ " قال: على ما في نفسك، قال: فبايعه، قال: وأتاه رجل آخر فقال: أبايعك على ما بايعك عليه أبو سنان فبايعه، ثم بايعه الناس (٤).
- [1] في [س]: (مجاهد).
- [2] في [س]: زيادة (له).
- [3] سقط من: [ع].
- [4] ضعيف مرسل؛ عامر الشعبي تابعي، ومجالد ضعيف، وأخرجه أحمد في الفضائل (١٦٨٩)، والعلل ٢/ ٣٣٦، وابن سعد ٢/ ١٠٠، والخلال في السنة (٣٦)، وابن جرير في التفسير ٢/ ٨٦٦، وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٣١٥، وأبو عروبة في الأوائل (٦٥)، والدولابي في الكنى ١/ ١١١، والفاكهي في أخبار مكة (٢٨٧)، والبيهقي في دلائل النبوة ٤/ ١٣٧، وأبو أحمد الحاكم في معرفة علوم الحديث ص ١٨٣، وابن عساكر ١٠/ ٤٢.