Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ فِتْنَةً فَعَظَّمَ أَمْرَهَا، قَالَ: فَقُلْنَا أَوْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَئِنْ أَدْرَكْنَا هَذَا لَنُهْلِكَنَّ ; قَالَ: «كَلًّا، إِنَّ بِحَسْبِكُمُ الْقَتْلَ»، قَالَ سَعِيدٌ: فَرَأَيْتُ إِخْوَانِي قُتِلُوا
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 39914، ج 21، ص 201. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 45525.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سعيد ابن زيد قال: كنا عند النبي -ﷺ- فذكر فتنة (فعظم) (١) أمرها، قال: فقلنا -أو قالوا-: يا رسول اللَّه لئن أدركنا هذا لنهلكن، قال: "كلا، إن بحسبكم القتل"، قال سعيد: فرأيت إخواني قتلوا (٢).
- [1] في [ب]: (يعظم).
- [2] صحيح؛ أخرجه أبو داود (٤٢٧٧)، وأبو يعلى (٩٤٨)، والبيهقي في الدلائل ٦/ ٤٠٧، والضياء في المختارة ٣/ (١١٠٠)، وبنحوه أحمد ١/ ١٨٩ (١٦٤٧)، وابن أبي عاصم في السنة (١٤٩٣)، والطبراني (٣٤٧).