Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى: " إِنَّ لِلنَّاسِ نَفْرَةً عَنْ سُلْطَانِهِمْ،، فَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكَنِي، وَإِيَّاكُمْ، ضَغَائِنَ مَحْمُولَةً وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً وَأَهْوَاءَ مُتَّبَعَةً، وَإِنَّهُ سَتَدَاعَى الْقَبَائِلُ ; وَذَلِكَ نَخْوَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَالسَّيْفُ السَّيْفُ، الْقَتْلُ الْقَتْلُ، يَقُولُونَ: يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ، يَا أَهْلَ الْإِسْلَامِ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 39964، ج 21، ص 218. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 45575.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب (عن أبي البختري) (١) قال: كتب عمر إلى أبي موسى: إن للناس نُفرةً عن سلطانهم، فأعوذ باللَّه أن تدركني وإياكم ضغائن (محمولة) (٢)، ودنيا مؤثرة وأهواء متبعة، وإنه ستداعى القبائل، وذلك نخوة من الشيطان، فإن كان ذلك فالسيف السيف، القتل القتل، (يقولون) (٣): يا أهل الإسلام! يا أهل الإسلام (٤).
- [1] سقط من: [أ، ب].
- [2] في [ط]: (مجهولة).
- [3] في [س]: (تقولون).
- [4] ضعيف منقطع؛ أبو البختري لم يدرك عمر، وعطاء اختلط، وروى عنه ابن فضيل بعد اختلاطه، أخرجه أبو عبيد في الأموال (١٠)، وابن شبه في تاريخ المدينة (١٣١٠)، والبيهقي ١٠/ ١٣٥، والدينوري في المجالسة (١١٩٨).