Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَنِي عَبْسٍ قَالَ: قَالَ لَنَا حُذَيْفَةُ: «كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا ضَيَّعَ اللَّهُ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ» فَقَالَ رَجُلٌ: مَا تَزَالُ تَأْتِينَا بِمُنْكَرَةٍ، يُضَيِّعُ اللَّهُ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: " أَرَأَيْتُمْ إِذَا وَلِيَهَا مَنْ لَا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ: أَفَتَرَوْنَ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ضَاعَ يَوْمَئِذٍ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 39979، ج 21، ص 222. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 45590.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو أسامة (١) عن (مجالد) (٢) عن أبي السفر عن رجل من بني عبس قال: قال لنا حذيفة: كيف أنتم إذا (ضيع) (٣) اللَّه أمر أمة محمد -ﷺ-، فقال رجل: ما تزال تأتينا (بمنكرة) (٤)، (يضيع) (٥) اللَّه أمر أمة محمد؟ قال: أرأيتم إذا وليها من لا يزن عند اللَّه جناح بعوضة: أفترون أمر أمة محمد ضاع يومئذ (٦).
- [1] في [ع]: زيادة (زائدة عن أبي سفيان).
- [2] في [س]: (مجاهد).
- [3] في [أ، ب]: (صنع).
- [4] في [أ، هـ]: (بنكرة).
- [5] في [أ، ب]: (يصلح).
- [6] مجهول؛ لإبهام الرجل، أخرجه في تاريخ واسط (٢٢٨)، وفي جزء الأصبهاني (٤٨)، وبنحوه البخاري في التاريخ الكبير ٧/ ١٤٩.