Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا»، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَّا ذَلِكَ، قَالَ: «تُعْطُونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 40048، ج 21، ص 244. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 45659.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إنه ستكون بعدي إثرة وأمور تنكرونها"، قال: فقلت: يا رسول اللَّه! ما تأمر من أدرك منا ذلك؟ قال: "تعطون الحق الذي عليكم وتسألون اللَّه الذي لكم" (١).
- [1] صحيح؛ أخرجه البخاري (٧٠٥٢)، ومسلم (١٨٤٣).