Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: «كَيْفَ عَيْشُكُمْ؟» فَقُلْنَا: أَخْصَبُ قَوْمٍ مِنْ قَوْمٍ يَخَافُونَ الدَّجَّالَ، قَالَ: «مَا قَبْلَ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ ; الْهَرْجُ،» قُلْتُ: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: «الْقَتْلُ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَقْتُلُ أَبَاهُ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 40062، ج 21، ص 248. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 45673.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال: قدمنا على عمر فقال: كيف عيشكم؟ فقلنا: أخصب قوم من قوم يخافون الدجال، قال: ما قبل الدجال أخوف عليكم: الهرج، (قلت) (١): وما الهرج؟ قال: القتل حتى إن الرجل ليقتل أباه (٢).
- [1] في [أ، ب]: (قالوا)، وفي [ع]: (وثم).
- [2] ضعيف؛ لضعف مجالد.