Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الزُّبَيْرِ أَيَّامَ الْجَمَلِ، فَقَالَ: أَقْتُلُ لَكَ عَلِيًّا، قَالَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: آتِيهِ فَأُخْبِرُهُ أَنِّي مَعَهُ ثُمَّ أَفْتِكُ بِهِ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: لَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ، لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 40220، ج 21، ص 311. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 45831.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو أسامة عن عوف عن الحسن قال: جاء رجل إلى الزبير أيام الجمل فقال: أقتل لك عليا؟ قال: وكيف؟ قال: آتيه فأخبره أني معه ثم أفتك به، فقال الزبير: لا، سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "الإيمان قيد الفتك لا (يفتك) (١) مؤمن" (٢).
- [1] في [ب، جـ]: (نفتك).
- [2] منقطع؛ الحسن لم يسمع من بدري مشافهة، أخرجه أحمد (١٤٢٦)، وعبد الرزاق (٩٦٧٦)، والبغوي في الجعديات (٣١٨٤)، وابن عساكر ١٨/ ٤٠٦، وابن أبي عمر في الإيمان (٨١)، وسيأتي ١٥/ ٢٧٩.