Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْعَامِرِيِّ، عَنْ سُحَيْمِ بْنِ نَوْفَلٍ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا اقْتَتَلَ الْمُصَلُّونَ؟» قُلْتُ: وَيَكُونُ ذَلِكَ، قَالَ: «نَعَمْ، أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ»، قُلْتُ: وَكَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: «كُفَّ لِسَانَكَ وَأَخِفَّ مَكَانَكَ، وَعَلَيْكَ بِمَا تَعْرِفُ، وَلَا تَدَعْ مَا تَعْرِفُ لِمَا تُنْكِرُ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 40236، ج 21، ص 315. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 45847.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا محمد بن الحسن الأسدي عن إبراهيم بن طهمان عن سليم بن قيس العامري عن سحيم بن نوفل قال: قال لي عبد اللَّه بن مسعود: كيف أنتم إذا اقتتل المصلون؟ قلت: ويكون ذلك؟ قال: نعم، أصحاب محمد (١)، قلت: وكيف أصنع؟ قال: (كف) (٢) لسانك، وأخف مكانك، وعليك بما تعرف، ولا تدع ما تعرف (لما تنكر) (٣) (٤).
- [1] في [جـ]: زيادة (ﷺ).
- [2] في [ع]: (لف).
- [3] في [س]: (لما تنكره).
- [4] مجهول؛ لجهالة سليم بن قيس.