Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ رَجُلٍ، قَدْ سَمَّاهُ قَالَ: شَهِدْتُ يَوْمَ الْجَمَلِ فَمَا دَخَلْتُ دَارَ الْوَلِيدِ إِلَّا ذَكَرْتُ يَوْمَ الْجَمَلِ ; وَوَقْعَ السُّيُوفِ عَلَى الْبَيْضِ قَالَ: كُنْتُ أَرَى عَلِيًّا يَحْمِلُ فَيَضْرِبُ بِسَيْفِهِ حَتَّى يَنْثَنِيَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقُولُ: لَا تَلُومُونِي، وَلُومُوا هَذَا، ثُمَّ يَعُودُ فَيُقَوِّمُهُ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 40560، ج 21، ص 477. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 46175.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن رجل قد سماه قال: شهدت يوم الجمل (فما) (١) دخلت دار الوليد إلا ذكرت يوم الجمل، (ووقع) (٢) السيوف على (البيض) (٣)، قال: كنت أرى عليا يحمل فيضرب (بسيفه) (٤) (حتى) (٥) ينثني، ثم يرجع (٦) فيقول: لا تلوموني، ولوموا هذا، ثم يعود فيقومه (٧).
- [1] في [س]: (فلما).
- [2] في [أ، ب]: (ودفع).
- [3] في [هـ]: (المبيض).
- [4] في [ع]: (بالسيف).
- [5] سقط من: [ب].
- [6] في [أ، ب]: زيادة (ثم يقول).
- [7] مجهول؛ لإبهام شيخ الأعمش، وسماه ابن جرير في التاريخ: (عبد اللَّه بن سنان الكاهلي).