Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: كَانَ مَرْوَانُ مَعَ طَلْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ، قَالَ: فَلَمَّا اشْتَبَكَتِ الْحَرْبُ قَالَ مَرْوَانُ: لَا أَطْلُبُ بِثَأْرِي بَعْدَ الْيَوْمِ، قَالَ: ثُمَّ رَمَاهُ بِسَهْمٍ فَأَصَابَ رُكْبَتَهُ، فَمَا رَقَأَ الدَّمُ حَتَّى مَاتَ، قَالَ: وَقَالَ طَلْحَةُ: دَعَوْهُ فَإِنَّمَا هُوَ سَهْمٌ أَرْسَلَهُ اللَّهُ "
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 40607، ج 21، ص 501. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 46222.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: كان مروان مع طلحة يوم الجمل، قال: فلما (اشتبكت) (١) الحرب (قال مروان) (٢): لا أطلب بثأري بعد اليوم، قال: ثم رماه بسهم فأصاب ركبته، فما رقأ الدم حتى مات، قال: وقال طلحة: دعوه، فإنما هو سهم أرسله اللَّه (٣).
- [1] في [ب، ي]: (اشتكت).
- [2] سقط من: [أ، ب].
- [3] صحيح؛ أخرجه الحاكم ٣/ ٤١٨ (٥٥٩١)، وابن سعد ٣/ ٢٢٣، والطبراني ١/ (٢٠١)، والخلال في السنة (٨٣٩)، وابن عساكر ٢٥/ ١١٢، وابن عبد البر في الاستيعاب ٢/ ٨٦٩.