Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُوَيْدُ بْنُ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ، «أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالصَّهْبَاءِ، صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَعَا بَأَطْعِمَةٍ وَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بِسَوِيقٍ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 531، ج 2، ص 107. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 688.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا علي بن مسهر عن يحيى بن سعيد عن بشير (١) بن (يسار) (٢) قال: أخبرني سويد بن النعمان الأنصاري: أنهم خرجوا مع رسول اللَّه -ﷺ- إلى خيبر (٣) حتى إذا كانوا بالصهباء، صلى العصر، ثم دعا بأطعمة (٤) ولم يؤت إلا بسويق، فأكلوا وشربوا، ثم دعا بماء فمضمض، ثم قام فصلى بنا المغرب (٥).
- [1] في [خ]: (مصغرًا).
- [2] في [جـ، د، هـ]: (بشار).
- [3] في [د]: (إلى حنين).
- [4] في [أ، خ]: (بالطعمة).
- [5] صحيح، أخرجه البخاري (٢٠٩) وابن ماجة (٤٩٢) وأحمد (١٥٨٠٠).