Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى التَّوْأَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ: انْطَلَقَ النَّبِيُّ ﷺ يَبُولُ، فَأَتْبَعَهُ عُمَرُ بِمَاءٍ، فَقَالَ: «مَا هَذَا يَا عُمَرُ؟» فَقَالَ: مَاءٌ تَوَضَّأْ بِهِ، فَقَالَ: «مَا أُمِرْتُ كُلَّمَا بُلْتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ، وَلوْ فَعَلْتُ لَكَانَتْ سُنَّةً»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 597، ج 2، ص 120. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 759.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو أسامة عن عبد اللَّه بن يحيى التوأم عن ابن أبي مليكة عن أمه عن عائشة قالت: انطلق النبي -ﷺ- يبول، فاتبعه عمر بماء، فقال: "ما هذا يا عمر؟ " فقال: ماء توضأ به: فقال: "ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ، ولو فعلت لكانت سنة" (١).
- [1] ضعيف؛ لحال عبد اللَّه، أخرجه أحمد (٢٤٦٤٣) وأبو داود (٤٢) وابن ماجة (٣٢٧) والدارقطني ١/ ٦١ والبيهقي ١/ ١١٣.