Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ صَوْمٌ مِنْ رَمَضَانَ فَيُفَرِّقُ صِيَامَهُ أَوْ يَصِلُهُ؟ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَرَادَ بِعِبَادِهِ الْيُسْرَ، فَلْيَنْظُرْ أَيْسَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، إِنْ شَاءَ وَصَلَهُ، وَإِنْ شَاءَ فَرَّقَ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 9372، ج 5، ص 524. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 10636.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا أبو الأحوص عن (أبي) (١) إسحاق عن مجاهد في الرجل يكون عليه صوم من رمضان فيفرق (صيامه) (٢) أو يصله، قال: إن اللَّه أراد بعباده اليسر، فلينظر أيسر ذلك عليه إن شاء وصله وإن شاء (فرق) (٣).
- [1] سقط من: [ص].
- [2] في [أ]: (صامه).
- [3] في [أ]: (فرقه).