Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: «اسْتَكْ أَوَّلَ النَّهَارِ، وَلَا تَسْتَكْ آخِرَهُ، إِذَا كُنْتَ صَائِمًا»، قُلْتُ: لِمَ لَمْ أَسْتَكْ فِي آخِرِ النَّهَارِ؟ قَالَ: «إِنَّ خُلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 9403، ج 5، ص 530. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 10669.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا ابن فضيل عن (خصيف) (١) عن عطاء قال: استك أول النهار ولا تستك آخره إذا كنت صائمًا. قلت: لم (لم) (٢) أستك في آخر النهار؟ قال: إن خلوف فم الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك.
- [1] في [أ، ص، ز]: (حصيف).
- [2] سقط من: [أ، ز، ك]، وفي [ب]: (لا).