Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ ﵁: «لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَمَضْمَضَ فَاهُ فَلَا يَمُجَّهُ، وَلَكِنْ لِيَشْرَبْهُ؛ فَإِنَّ خَيْرَهُ أَوَّلُهُ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 9453، ج 5، ص 539. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 10725.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا جرير عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن عطاء قال: قال عمر -﵁-: لا تزال هذه الأمة بخير ما عجلوا الفطر، فإذا كان يوم صوم أحدكم فمضمض فاه فلا يمجه، ولكن (ليشربه) (١) فإن خيره أوله (٢).
- [1] في [ب]: (يشربه).
- [2] منقطع؛ عطاء لم يسمع من عمر.