Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ، وَأُمُّ سَلَمَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ»
- حواشي طبعة سعد الشثري: المصنف، رقم 9832، ج 6، ص 77. المصدر: تراث، الكتاب 333، المقطع 11149.
- النص الآتي ومواضع الحواشي والإحالات الداخلية تخص طبعة الشثري؛ لم يُغيَّر النص المشكول أعلاه ولا ترقيمه.
- نص طبعة الشثري: حدثنا شبابة بن سوار عن ليث بن سعد عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن (بن) (١) الحارث (بن) (٢) هشام قال: أخبرتني عائشة (وأم) (٣) سلمة (أن) (٤) النبي -ﷺ- كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم (٥).
- [1] سقط من: [ص].
- [2] في [أ]: (عن).
- [3] في [ب]: (وأو).
- [4] في [ك]: (إن).
- [5] صحيح، أخرجه ابن حبان (٣٤٩٨)، والطحاوي ٢/ ١٠٥، وأصله عند البخاري (١٩٢٦)، ومسلم (١١٠٩).