Translation coming soon إن شاء الله
(صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! أَفْتِينِي عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَتْ: كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ، فَيَبْعَثُهُ اللهُ فِيمَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَتَسَوَّكُ وَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يُصَلِّي تِسْعَ رَكَعَاتٍ لَا يَجْلِسُ فِيهَا إِلَّا عِنْدَ الثَّامِنَةِ، فَيَدْعُو رَبَّهُ، [فَيَذْكُرُ اللهَ وَيَحْمَدُهُ، وَيَدْعُوهُ، ثُمَّ يَنْهَضُ وَلَا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي التَّاسِعَةَ، ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَذْكُرُ اللهَ وَيَحْمَدُهُ، وَيَدْعُو
رَبَّهُ] 1 وَيُصَلِّي عَلَى نَبِيِّهِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا يُسْمِعُنَا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ وَهُوَ قَاعِدٌ، فَتِلْكَ إِحْدَى عَشْرَةَ 2 رَكْعَةً، فَلَمَّا أَسَنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَخَذَ اللَّحْمَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَمَا سَلَّمَ. [د: ٥٦، ن: ١٧٢٠، تحفة: ١٦١٠٧]
* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى، أَنَّ عَائِشَةَ سُئِلَتْ عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ في جَوْفِ اللَّيْلِ، وَأَنَّهَا زَعَمَتْ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ، فَيَنَامُ وَطَهُورُهُ مُغَطًّى عِنْدَهُ، وَسِوَاكُهُ، فَيَبْعَثُهُ اللهُ فِي سَاعَتِهِ الَّتِي يَبْعَثُهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَقُومُ إِلَى وَضُوئِهِ، فَيَسْتَاكُ وَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَقُومُ إِلَى مَسْجِدِهِ، فَيَقْرَأُ أُمَّ الْكِتَابِ، وَسُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقْرَأُ أُمَّ الْكِتَابِ، وَسُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ، وَيَرْكَعُ، حَتَّى رَكَعَ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، لَا يَقْعُدُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا حَتَّى تَكُونَ ثَامِنَةً، فَيَقْعُدُ وَيَسَأَلُ اللهَ، وَيَدْعُو وَيَرْغَبُ إِلَيْهِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ التَّاسِعَةَ، ثُمَّ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَدْعُو وَيَرْغَبُ إِلَيْهِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً شَدِيدَةً تُوقِظُنَا، ثُمَّ يَقْرَأُ أُمَّ الْكِتَابِ وَهُوَ قَاعِدٌ وَسُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَهُوَ قَاعِدٌ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ، ....... 3 بِهِمَا، قَالَتْ: فَلَمْ تَزَلْ تِلْكَ صَلَاةُ نَبِيِّ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَّنَ، ثُمَّ نَقَّصَ ثِنْتَيْنِ مِنَ التِّسْعِ، فَجَعَلَهَا سَبْعًا، وَرَكْعَتَيْنِ وَهُوَ قَاعِدٌ حَتَّى قُبِضَ ﷺ.