Translation coming soon إن شاء الله
(حسن لغيره) 2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ أَبُو الْأَحْوَصِ، [قَالَ:] 1 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، [قَالَ:] 1 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَقَدْ جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ قَوْمٍ مَا يَتَزَوَّدُ لَهُمْ رَاعٍ 3، وَلَا يَخْطِرُ لَهُمْ فَحْلٌ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ! اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا مَرِيعًا طَبَقًا 4 غَدَقًا، عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ"، ثُمَّ نَزَلَ 5، فَمَا يَأْتِيهِ أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا قَالُوا: قَدْ أُحْيِينَا. [الإرواء: ٢/ ١٤٦، تحفة: ٥٣٩٢]
- زيادة من التيمورية.
- قلت: ضعفه شيخنا في ضعيف ابن ماجه وبين علته في الإرواء حيث أعله بتدليس حبيب بن أبي ثابت، وليست هذه العلة الحقيقية بل علته الإرسال، فقد رواه هشيم وزائدة عن حصين عن حبيب مرسلًا ورواه ابن جريج عن حبيب مرسلًا؛ لكن المتن محفوظ في عدة أحاديث لذا حسنه ابن الملقن.
- في التركية: "راعي" وكلاهما صحيح.
- في مراد وباريس: "طبقًا مريعًا".
- في هامش التركية: "رواية: ثم نزل، هذه للقطان".