Translation coming soon إن شاء الله
(صحيح) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ 1، حَدَّثَنِي
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ الْخَرَّاطُ 2، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: هَلَكَ ابْنٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ لِي: يَا كُرَيْبُ! قُمْ فَانْظُرْ هَلِ اجْتَمَعَ لِابْنِي أَحَدٌ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: وَيْحَكَ كَمْ تُرَاهُمْ؟ أًرْبَعِينَ؟ قُلْتُ: لَا، بَلْ هُمْ أَكْثَرُ، قَالَ: فَاخْرُجُوا بِابْنِي، فَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: "مَا مِنْ أَرْبَعِينَ مِنْ مُؤْمِنٍ يَشْفَعُونَ 3 لِمُؤْمِنٍ إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللهُ". [م: ٩٤٨، د: ٣١٧٠، تحفة: ٦٣٥٤]
- في التيمورية: "سليمان" ثم كتب الناسخ في الهامش: "صوابه سليم"، ووقع في مراد: "سليمان"، والصواب: سليم، كما في كتب الرجال وتحفة الأشراف.
- كذا في كل الأصول التي وقفت عليها: "حميد بن زياد الخراط عن كريب"، ووقع في تحفة الأشراف: "حميد عن شريك عن كريب"، مما دفع الدكتور بشار أن يزيده في طبعته لابن ماجه والصواب حذفه؛ لأن ابن ماجه رواه من رواية حميد عن كريب ليس بينهما شريك، والذي يؤكد هذا أن كل من روى الحديث من طريق بكر بن سليم عن حميد لم يذكر شريكًا كما عند الطبراني وغيره، ومن رواه من طريق ابن وهب عن حميد أدخل بينهما شريكًا كما عند مسلم وغيره، وحميد يروي عن كريب بالواسطة وبدونها.
- في باريس: "يستغفرون" وكذا في مراد، إلا أن الناسخ ضرب عليها ووضع فوقها: "يشفعون" ووضع عليها علامة التصحيح.