Translation coming soon إن شاء الله
(حسن لغيره) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عَبِيْدَةَ 1 بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ طُفَيْلٍ [الْمُقْرِئُ] 2، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اخْتَلَفُوا فِي اللَّحْدِ وَالشَّقِّ، حَتَّى تَكَلَّمُوا فِي ذَلِكَ، وَارْتَفَعَتْ أَصوَاتُهُمْ، فَقَالَ عُمَرُ:
لَا تَصْخَبُوا 3 عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَيًّا وَلَا مَيِّتًا -أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا-، فَأَرْسَلُوا إِلَى الشَّقَّاقِ وَاللَّاحِدِ جَمِيعًا، فَجَاءَ اللَّاحِدُ؛ فَلَحَدَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ دُفِنَ. [أحكام الجنائز: ١٤٤، تحفة: ١٦٢٤٦]