Translation coming soon إن شاء الله
(ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] 1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: كُنَّا 2 بِالْبَطحَاءِ فِي عِصَابَةٍ، وَفِيهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَمَرَّتْ بِهِ سَحَابَةٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: "مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ؟ " قَالُوا: السَّحَابَ 3، قَالَ: "وَالْمُزْنَ"، قُلْنَا 4: وَالْمُزْنَ، قَالَ: "وَالْعَنَانَ"، [قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَالُوا: وَالْعَنَانَ] 1، قَالَ: "كَمْ تَرَوْنَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ؟ " قَالُوا: لَا نَدْرِي، قَالَ: " [فَإِنَّ] 1 بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا إِمَّا وَاحِدةً أَوْ ثِنْتَينِ 5 أَوْ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ سنَةً، وَالسَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ - حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ - ثُمَّ فَوْقَ [السَّمَاءِ] 6 السَّابِعَةِ بَحْرٌ، إِنَّ 7 بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ 8 أَوْعَالٍ، بَيْنَ أَظْلَافِهِمْ وَرُكَبِهِمْ 9 كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ عَلَى ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ، بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ اللهُ [﷿] 1 فَوْقَ ذَلِكَ ﵎". [د: ٤٧٢٣، ت: ٣٣٢٠، تحفة: ٥١٢٤]
- زيادة من التيمورية.
- في سائر الأصول: "كنت".
- قال السندي: "بالنصب أي نسميه السحاب، أو بالرفع أي هي السحاب، وكذا الوجهان في المزن والعنان".
- في التيمورية: "قالوا".
- في المحمودية: "واحدًا أو اثنين".
- زيادة من مراد.
- كذا في التركية والتيمورية، وليست في سائر الأصول.
- وفي بعض النسخ بحذفها كما ذكر السندي.
- في التيمورية: "أظلافهن وركبهن".