Translation coming soon إن شاء الله
(صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، [قَالَ:] 1 حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَيْبَانَ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَهْمٍ 2، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ 3، وَمِنْهَا مَا يَكْرَهُ اللهُ، فَأَمَّا مَا يُحِبُّ 4: فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَأَمَّا مَا يَكْرَهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ" [الإرواء: ٧/ ٦٠، تحفة: ١٥٤٣٨]
- زيادة من التيمورية.
- في مراد: "أبو شهم" ووضع الناسخ في التيمورية فوق (سهم) (سلمة) وهو الصواب، قال المزي في تهذيب الكمال: "الصواب: أبو سلمة، وهو ابن عبد الرحمن بن عوف"، وقال أيضًا: "ومن الأوهام:- وهم ق: أبو شهم، وفي بعض النسخ: أبو سهم. عن: أبي هريرة (ق): من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله. وعنه: يحيى بن أبي كثير (ق) روى له ابن ماجه. قال أبو القاسم في "الأطراف": أبو شهم، وهو وهم وصوابه أبو سلم. هكذا في عدة نسخ من "الأطراف": أبو سلم. وهو وهم أيضًا، وإنما الصواب: أبو سلمة، وهو ابن عبد الرحمن بن عوف".
- زاد في التركية: "منها".
- زاد في التركية: "الله"، ثم وضع عليها دائرة.