Translation coming soon إن شاء الله
(صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ 1، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عنِ الْمُزَابَنَةِ. [وَالْمُزَابَنَةُ] 2: أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ ثَمَرَ حَائِطِهِ، إِنْ كَانَتْ نَخْلًا، بِتَمْرٍ
كَيْلًا، وَإِنْ كَانَتْ كَرْمًا: أَنْ يَبِيعَهُ بِزَبِيبٍ كَيْلًا، وَإِنْ كَانَتْ زَرْعًا: أَنْ يَبِيعَهُ بِكَيْلِ طَعَامٍ، نَهَى عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ. [خ: ٢٢٠٥، م: ١٥٤٢، ن: ٤٥٤٩، تحفة: ٨٢٧٣]
- كذا في التركية والتيمورية وتحفة الأشراف وهو الصواب، ووقع في المحمودية: "علي بن محمد بن رمح" وهو خلط بين الراويين، ووقع في باريس والأزهرية وحكمت: "علي بن محمد"، وعلي بن محمد هو الطنافسي شيخ ابن ماجه، لكن ليست له رواية عن الليث بن سعد، ومحمد بن رمح شيخ لابن ماجه أيضًا، وهو الذي يروي عن الليث وروى له المصنف عدة أحاديث، بل روى هذا الحديث عن الليث كما عند مسلم في صحيحه.
- زيادة من باريس.