Translation coming soon إن شاء الله
(ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي قَرِيْبَةُ 1 بِنْتُ عَبْدِ الله، أَنَّ أُمَّهَا كَرِيمَةَ بِنْتَ الْمِقْدَادِ [بْنِ عَمْرٍو] 2: أَخْبَرَتْهَا عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّهُ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى الْبَقِيعِ -وَهُوَ الْمَقْبَرَةُ- لِحَاجَتِهِ 3، وَكَانَ النَّاسُ لَا يَذْهَبُ أَحَدُهُمْ فِي حَاجَتِهِ إِلَّا فِي الْيَوْمَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ، فَإِنَّمَا يَبْعَرُ كَمَا تَبْعَرُ الْإِبِلُ، ثُمَّ دَخَلَ خَرِبَةً، فَبَيْنَا 4 هُوَ جَالِسٌ لِحَاجَتِهِ، إِذْ رَأَى جُرَذًا أَخْرَجَ مِنْ جُحْرٍ دِينَارًا، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَ آخَرَ، حَتَّى أَخْرَجَ سَبْعَةَ عَشَرَ دِينَارًا، ثُمَّ أَخْرَجَ طَرَفَ خِرْقَةٍ حَمْرَاءَ.
قَالَ الْمِقْدَادُ: فَسَلَلْتُ الْخِرْقَةَ، فَوَجَدْتُ فِيهَا دِينَارًا، فَتَمَّتْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ دِينَارًا، فَخَرَجْتُ بِهَا حَتَّى أَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ الله ﷺ، فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرَهَا، فَقُلْتُ: خُذْ صَدَقَتَهَا [يَا رَسُولَ الله]، 5. قَالَ: "ارْجِعْ بِهَا، لَا صَدَقَةَ فِيهَا، بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيهَا"، ثُمَّ قَالَ: "لَعَلَّكَ أَتْبَعْتَ يَدَكَ فِي الْجُحْرِ؟ " قُلْتُ: لَا، وَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِالْحَقِّ! قَالَ: فَلَمْ يَفْنَ 6 آخِرُهَا حَتَّى مَاتَ. [د: ٣٠٨٧، تحفة: ١١٥٥٠]
- في هامش التيمورية: "قَرِيبة بفتح القاف، كذا قيده الذهبي وأقره شيخنا ابن ناصر الدين -رحمه الله تعالى-"، قلت: وكذا وقعت في تبصير المنتبه وغيره، ووقع في تقريب التهذيب: "قريبة بالتصغير". قلت: والصواب بالفتح كما قيده الحافظ ابن حجر نفسه في تبصير المنتبه.
- زيادة من التيمورية.
- في التركية: "لحاجة".
- في عارف: "فبينما".
- زيادة من التيمورية، وهامش التركية وذكر أنها نسخة.
- في التركية: "تفنى".