Translation coming soon إن شاء الله
(حسن لغيره إلا جملة المعانقة فضعيفة) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن 1 السَّدُوسِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ؟ قَالَ: "لَا"، قُلْنَا: أَيُعَانِقُ 2 بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ: "لَا، وَلَكِنْ تَصَافَحُوا". [ت: ٢٧٢٨، تحفة: ٨٢٢]
قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: حَنْظَلَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اللَّيِّنُ 3، الْآخَرُ هُوَ ثِقَةٌ، وَهَذَا ﵀.
- ويقال: عبد الله، كما في ترجمته من تهذيب الكمال.
- قلت: آخر قولي شيخنا أن هذه الجملة لا تصح، وقد ثبتت المعانقة عن النبي ﷺ وأصحابه، انظر الصحيحة (١٦٠) الطبعة الأخيرة.
- قصد ابن ماجه أن حنظلة الذي في هذا الإسناد هو الضعيف، والآخر - يعني حنظلة بن عبد الرحمن القاص - ثقة. قلت: وتحرفت كلمة "اللين" في المحمودية إلى: "ابن أنس".