Translation coming soon إن شاء الله
(حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصبَّاحِ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ 1، عَنْ قَيْسِ بْنِ طِهْفَةَ 2 الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَصَابَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ نائِمًا فِي الْمَسْجِدِ عَلَى بَطْنِي، فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: "مَا لَكَ وَلِهَذَا النَّوْمِ 3؟ هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللهُ - أَوْ يُبْغِضُهَا اللهُ". [د: ٥٠٤٠، ت: ٢٧٦٨، تحفة: ٤٩٩١]
- في المطبوع: "يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن قيس"، لكن الحديث رواه ابن حبان من طريق الوليد به، ليس فيه أبو سلمة؛ مما يؤكد صحة الأصول التي بأيدينا من السنن، هذا من حيث ضبط النص، وإلا فقد اختلف في إسناده، فرواه جمع بذكر أبي سلمة فيه.
- في المطبوع: "طخفة"، قلت: وقد اختلف في اسمه على أقوال، منها: طهفة وطخفة، لكن ذكر المزي أنه وقع عند ابن ماجه: "طهفة".
- في التركية: "النومة".