Translation coming soon إن شاء الله
(صحيح) 2 حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ سَالِمٍ الدِّمَشْقِيُّ ثَبْتٌ 3، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْحَبَشِيِّ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَأَتَيْتُهُ عَلَى بَرِيدٍ، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَيْهِ، قَالَ: لَقَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامٍ فِي مَرْكَبِكَ، قَالَ: أَجَلْ وَاللهِ! يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: وَاللهِ! مَا أَرَدْتُ الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ، وَلَكِنْ حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهِ عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْحَوْضِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ تُشَافِهَنِي بِهِ، قَالَ: فَقُلْتُ: حَدَّثَنِي ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: "إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى أَيْلَةَ، أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، أَكَاوِيبُهُ 4 كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ [شَرْبَةً] 1 لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا، وَأَوَّلُ مَنْ يَرِدُهُ 5 عَلَيَّ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ، الدُّنْسُ ثِيَابًا، وَالشُّعْثُ رُؤُوسًا، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُنَعَّمَاتِ 6، وَلَا يُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ".
قَالَ: فَبَكَى عُمَرُ حَتَّى اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ، ثُمَّ قَالَ: لَكِنِّي قَدْ نَكَحْتُ الْمُنَعَّمَاتِ 7، وَفُتِحَتْ 8 لِيَ
السُّدَدُ، لَا 9 جَرَمَ أَنِّي لَا أَغْسِلُ ثَوْبِي الَّذِي يَلِي 10 جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ، وَلَا أَدْهُنُ رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ. [ت: ٢٤٤٤، تحفة: ٢١٢٠]
* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ، واللَّفْظُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ.
- زيادة من مراد وباريس.
- صححه شيخنا في آخر قوليه، كما في صحيح الترغيب.
- هكذا ضبطها النساخ في التيمورية ومراد وباريس، وتصحفت في المطبوع: "نبئت"، وكذا تصحفت في نسخة الرسالة ومن ثم حكموا على إسناده بالانقطاع بين العباس وأبي سلام.
- في التيمورية: "أوانيه"، وكذا في هامش التركية وأشار أنها نسخة.
- في التيمورية: "يرد".
- في التركية: "المتمنعات"، وقال المناوي في التيسير عند شرحه المتنعمات قال: "كَذَا فِي النّسخ المتداولة، لَكِن رَأَيْت نُسْخَة الْمُؤلف الَّتِي بخَطِّهِ المتمنعات أَي المتمنعات من نِكَاح الْفُقَرَاء، وَالظَّاهِر أَنه سبق قلم". قلت: كلا ليست بسبق قلم فقد رأيتها في عدد من المصادر الحديثية والأصول المخطوطة، والمعنى عندي: التي لا يخلص إليها لكونها من علية القوم.
- في التركية: "المتمنعات".
- في التيمورية: "وفتح".
- في التيمورية: "ولا".
- في المطبوع: "على".