Translation coming soon إن شاء الله
(صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: رَأَيْتُ السَّائِبَ [بْنَ يَزِيدَ 1] 2 يَشَمُّ ثَوْبَهُ، فَقُلْتُ: مِمَّ ذَاكَ 3؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ رِيحٍ أَوْ سَمَاعٍ". [تحفة: ٣٧٩٨]
- وصوب جماعة من الأئمة أنه السائب بن خباب.
- زيادة من مراد وباريس، وقد اختلفت نسخ ابن ماجه في هذا الحرف قديمًا، قال الحافظ ابن حجر: "ووقع في نسخة قديمة صحيحة، مثل ما قال صاحب "الأطراف" يعني: ابن عساكر: "السائب بن يزيد"، فكأن الوهم في ذلك منه، يعني من ابن ماجه؛ لأنه في "مسند" شيخه ابن أبي شيبة: "السائب بن خباب"، وقال ابن حجر في النكت الظراف: "قال مغلطاي: رأيته في أصل ابن ماجه - يعني "السائب بن يزيد" - واستظهرتُ بنسخ أخرى: "السَّائِب"، غير منسوب"، وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب: "لم يهم صاحب الأطراف، فإنه وقع في نسخ صحيحة من ابن ماجه، "السائب بن يزيد"، لكن الصواب "ابن خباب"
- في المطبوع والهندية: "ذلك".