Translation coming soon إن شاء الله
(ضعيف بهذا اللفظ) 1 حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي 2 أَبُو قِلَابَةَ،
حَدَّثَنِي 3 أَبُو الْمُهَاجِرِ، عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ فَقَالَ: "بَكِّرُوا بِالصَّلَاةِ فِي الْيَوْمِ الْغَيْمِ؛ فَإِنَّهُ مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ" 4. [تحفة: ٢٠١٤]
- قلت: انظر الإرواء (٢٥٥)، وبه تعلم فساد قول من زعم أن شيخنا يقف عند ظاهر الأسانيد ولا يجيد علم العلل، وترى بسط ذلك في رسالتي "علم العلل عند العلامة الألباني" يسر الله لي تمامها.
- في التيمورية: "عن".
- في مراد باريس: "عن أبي المهاجر".
- والصحيح في لفظ الحديث رواية البخاري وهي: "كنا مع بريدة في يوم ذي غيم فقال: بكروا بالصلاة فإن النبي ﷺ قال: من ترك صلاة العصر حبط عمله".