Translation coming soon إن شاء الله
وعن أَبي بَكْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رسُولُ الله - ﷺ: «ألاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأكْبَرِ الكَبَائِرِ؟» قُلْنَا: بَلَى يَا رسولَ اللهِ. قَالَ: «الإشْراكُ باللهِ، وعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ» وكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فَقَالَ: «ألا وَقَولُ الزُّورِ». فما زال يُكَرِّرُهَا حَتَّى قلنا: لَيْتَهُ سَكَتَ 1. متفق عَلَيْهِ. 2
- قال النووي في شرح صحيح مسلم ١/ ٢٩٢: «جلوسه - ﷺ - لاهتمامه بهذا الأمر، وهو يفيد تأكيد تحريمه، وعظم قبحه، وإنما قالوه وتمنوه شفقة على رسول الله - ﷺ - وكراهة لما يزعجه ويغضبه». وقال الحافظ ابن حجر في الفتح ٥/ ٣٢٤: «أي: شفقة عليه وكراهية لما يزعجه، وفيه ما كانوا عليه من كثرة الأدب معه - ﷺ - والمحبة له والشفقة عليه».
- انظر الحديث (٣٣٦).