Translation coming soon إن شاء الله
وعن أنس - ﵁ - قَالَ: مَرَّ النَّبيُّ - ﷺ - بامرأةٍ تَبكي عِنْدَ قَبْرٍ، فَقَالَ: «اتّقِي اللهَ وَاصْبِري» فَقَالَتْ: إِليْكَ عَنِّي؛ فإِنَّكَ لم تُصَبْ بمُصِيبَتي وَلَمْ تَعرِفْهُ، فَقيلَ لَهَا: إنَّه النَّبيُّ - ﷺ - فَأَتَتْ بَابَ النَّبيِّ - ﷺ - فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابينَ، فقالتْ: لَمْ أعْرِفكَ، فَقَالَ: «إنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولى 1». مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. 2 وفي رواية لمسلم: «تبكي عَلَى صَبيٍّ لَهَا».
- قال النووي: «في الحديث الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع كل أحد، والاعتذار إلى أهل الفضل إذا أساء الإنسان أدبه معهم، وفيه ما كان عليه النبي - ﷺ - من التواضع، وأنه ينبغي للإمام والقاضي إذا لم يحتج إلى بوّاب أن لا يتخذه». شرح صحيح مسلم ٤/ ١١ (٩٢٦).
- أخرجه: البخاري ٢/ ٩٩ (١٢٨٣)، ومسلم ٣/ ٤٠ (٩٢٦) (١٥).