Translation coming soon إن شاء الله
الخامس: عن أبي هريرةَ - ﵁ - عن النَّبيّ - ﷺ - قَالَ: «إنَّ الله تَعَالَى يَغَارُ، وَغَيرَةُ الله تَعَالَى، أَنْ يَأتِيَ المَرْءُ مَا حَرَّمَ الله عَلَيهِ 1» متفق عَلَيهِ. 2 و«الغَيْرةُ»: بفتحِ الغين، وَأَصْلُهَا الأَنَفَةُ.
- في الحديث إثبات الغيرة لله تعالى، وسبيل أهل السنة والجماعة فيه، وفي غيره من أحاديث الصفات وآيات الصفات أنهم يثبتونها لله سبحانه على الوجه اللائق به، يقولون: إن الله يغار لكن ليست كغيرة المخلوق، وإن الله يفرح ولكن ليس كفرح المخلوق، وإن الله له من الصفات الكاملة ما يليق به، ولا تشبه صفات المخلوقين. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين ١/ ٢٦٢.
- أخرجه: البخاري ٧/ ٤٥ (٥٢٢٣)، ومسلم ٨/ ١٠١ (٢٧٦١).