Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ 4، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو نَوْفَلٍ مُسْلِمُ بْنُ عَمْرٍو، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ 5 يُحَدِّثُ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، أَوْ عُمَرَ، أَصَابَ وَلِيدَةً لَهُ سَوْدَاءَ فَعَزَلَهَا، ثُمَّ بَاعَهَا، فَانْطَلَقَ بِهَا سَيِّدُهَا، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ أَرَادَهَا فَامْتَنَعَتْ مِنْهُ 6، فَإِذَا هُوَ بِرَاعِي غَنَمٍ، فَدَعَاهُ، فَرَاطَنَهَا 7 فَأَخْبَرَهَا 8 أَنَّهُ سَيِّدُهَا، فَقَالَتْ: إِنِّي حَمَلْتُ مِنْ سَيِّدِي الَّذِي كَانَ قَبْلَ هَذَا، وإِنَّ فِي دِينِي لَا يُصِيبُنِي رَجُلٌ 9 فِي حَمْلٍ مِنْ آخَرَ، فَكَتَبَ سَيِّدُهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَوْ عُمَرَ، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - بِمَكَّةَ 10، فَمَكَثَ النَّبِيُّ - ﷺ - حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ، وَكَانَ مَجْلِسُهُمُ الْحِجْرَ، فَقَالَ لَهُ 11 النَّبِيُّ - ﷺ -:"جَاءَنِي جِبْرِيلُ ﵇ فِي مَجْلِسِي هَذَا، عَنِ اللهِ ﷿: أَنَّ أَحَدَكمْ لَيْسَ بِالْخِيَارِ عَلَى اللهِ إِذَا سَجَعَ ذَلِكَ الْمَسْجَعَ 1، وَلَكِنَّهُ: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ [الشورى: ٤٩]، فَاعْتَرِفْ بِوَلَدِكَ"، فَكَتَبَ بِذَلِكَ فِيهَا.
* [س/ ٣١].
* [٤/ ٥١ أ].
- قوله: "أخبرنا ابن جريج" ليس في (س).
- قوله: "عبد الله بن عبيد بن عمير بن الحارث" وقع في الأصل: "عبد الله بن عمير بن الحارث" والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في "الدر المنثور" للسيوطي (١٣/ ١٧٩) منسوبًا لعبد الرزاق في "المصنَّف"، وفي كلا الحالين لا نعرفه، وفي هذه الطبقة: عبد الله بن عمير مولى أم الفضل بنت الحارث، فالله أعلم.
- ليس في (س).
- الرطانة: كلام لا يفهمه الجمهور، وإنما هو مواضعة بين اثنين أو جماعة، والعرب تخص بها غالبا كلام العجم. (انظر: النهاية، مادة: رطن).
- قوله: "فدعاه فراطنها فأخبرها" وقع في (س): "فوطأها فأخبره" والمثبت من الأصل هو الموافق لما في "الدر المنثور".
- في (س): "أحد".
- من (س) وهو موافق لما في "الدر المنثور".
- من (س).
- قوله: "سجع ذلك المسجع" وقع في الأصل: "تنجع المنتجع"، والمثبت هو الصواب. ينظر تعليقنا على الحديث التالي.