Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا 1 عَلَى هَذَا، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِوَلِيدَةٍ وَمِائَةِ شَاةٍ، ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَهْلُ الْعِلْمِ أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَةٍ، وَتَغْرِيبَ عَامٍ، وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ، حَسِبْتُهُ قَالَ: فَاقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ عز جل، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ 2، أَمَّا الْغَنَمُ وَالْوَليدَةُ فَرَدٌّ عَلَيْكَ، وَأَمَّا ابْنُكَ فَعَلَيْهِ جَلْدُ مِائَةٍ، وَتَغرِيبُ عَام"، ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ 3 أَسْلَمَ، يُقَالُ لَهُ: أُنَيْسُ:"قُمْ يَا أُنَيْسُ فَاسْأَلِ 4 امْرَأَةَ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا".
° [١٤٢٢٤] [التحفة: ع ٣٧٥٥] [الإتحاف: مكي جا طح عه حب ط ش حم ٤٨٨٤، ١٩٤٠٣]، وسيأتي: (١٤٢٢٥).
* [س/٦٧].
- العسيف: الأجير، وقيل: العبد، والجمع: عسفاء. (انظر: النهاية، مادة: عسف).
- قوله: "النبي - ﷺ -: والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله"، ليس في الأصل، ولعله من انتقال نظر الناسخ، والمثبت من (س)، ويوافقه ما في المصدر الآتي.
- بعده في الأصل: "بني"، والمثبت بدونه من (س)، وهو الموافق لما في "المعجم الكبير" للطبراني (٥/ ٢٣٤، ح: ٥١٨٩)، عن الدبري، عن عبد الرزاق به.
- في الأصل: "فأرسل"، وفي (س): "فاعد"، والتصويب من المصدر السابق.