Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الْأَعْرَابِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَّا قَضيْتَ 5 لِي 6 بِكِتَابِ اللَّهِ ﷿، فَقَالَ الْخَصْمُ الْآخَرُ وَهُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ: نَعَمْ، فَاقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ ﷿، وَأَذِنَ لِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ 1 - ﷺ -:"قُلْ" 2، قَالَ،: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَوَلِيدَةٍ، ثُمَّ سَأَلْت أَهَلَ الْعِلْمِ، فَأَخْبَرُونَا 3 إِنَّمَا عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِائَةٍ، وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَأَنَّ عَلَى امْرَأَتِهِ الرَّجْمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ 4، لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ ﷿: الْغَنَمُ وَالْوَليدَةُ رَدٌّ عَلَيْكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ 5، وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَاغْدُ 6 يَا أُنَيْسُ - لِرَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ - لاِمْرَأَةِ 7 هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا"، فَغَدَا عَلَيْهَا، فَاعْتَرَفَتْ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، فَرُجِمَتْ.
° [١٤٢٢٥] [التحفة: ع ٣٧٥٥] [شيبة: ٢٩٣٨٠، ٢٩٦٦٠، ٣٧٢٧٦]، وتقدم: (١٤٢٢٤).
* [٤/ ٨٧ ب].
- في الأصل: "تصيب"، وفي (س): "ما قضيت"، والتصويب من "المعجم الكبير" للطبراني (٥/ ٢٣٤، ح: ٥١٨٨)، عن الدبري، عن عبد الرزاق، به.
- في (س): "بيننا"، والمثبت هو الموافق لما في المصدر السابق.
- في الأصل: "النبي"، والمثبت من (س)، وينظر المصدر السابق.
- تصحف في الأصل إلى: "فإن"، والتصويب من (س)، وهو الموافق لما في المصدر السابق.
- في الأصل: "فأخبروني"، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في المصدر السابق.
- قوله: "والذي نفسي بيده"، ليس في (س)، ولعله وهم من الناسخ.
- قوله: "الغنم والوليدة رد عليك، وعلى ابنك جلد مائة"، مكانه بياض في (س).
- الغدو: الذهاب غدوة (أول النهار) ثم كثر حتى استعمل في الذهاب والانطلاق أي وقت كان. (انظر: التاج، مادة: غدو).
- في (س): "إلى امرأة"، وفي المصدر السابق: "على امرأة".