Translation coming soon إن شاء الله
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، عَنِ الْوُضُوءِ فِي النُّحَاسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَغْسِلُ رَأْسَهُ فِي سَطْلٍ مِنْ نُحَاسٍ لِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَنَا حِينَئِذٍ 1 مِنْ آلِ جَحْشٍ: نَعَمْ، ذَلِكَ الْمِخْضَبُ 2 عِنْدَنَا 3.
- قوله: "عندنا حينئذ"، وقع في الأصل: "حينئذ عندنا"، والمثبت من (ر).
- المخضب: شبه المركن (الإناء) يغسل فيه الثياب. (انظر: النهاية، مادة: خضب).
- بعده في (ر): "بعد"، والمثبت بدونه هو الموافق لما في حاشية النسخة الظاهرية لـ "مصنف ابن أبي شيبة" [٢٢/ أ] منسويا لعبد الرزاق؛ حيث ذُكر هذا الحديث والذي قبله هناك مرقما عليهما بـ (ق)، وزيد بعدهما حديث ثالث لم يظهر منه في الحاشية إِلَّا قوله: " - ﷺ - كان يتوضأ"، ولعل بعده كلمة أو اثنتين، ولم يقع هكذا عند عبد الرزاق هنا؛ فلعله مما زادته تلك النسخة من أحاديثه.