Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَكَانَ ابْنُ 4 الزُّبَيْرِ يُؤَمِّنُ عَلَى إِثْرِ 5 أُمِّ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَيُؤَمِّنُ مَنْ وَرَاءَهُ حَتَّى إِنَّ لِلْمَسْجِدِ لَلَجَّةً، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا آمِينَ دُعَاءٌ، قَالَ: وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ قَامَ الْإِمَامُ قَبْلَهُ، فَيَقُولُ وَيُنادِيهِ 6: لا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ.
- في (ر): "أبو"، والمثبت موافق لما في "الأوسط" لابن المنذر (٣/ ٢٩٤) عن الدبري عن عبد الرزاق به، و"المحلى" لابن حزم (٢/ ٢٩٤) من طريق ابن الأعرابي عن الدبري عن عبد الرزاق به، و"فتح الباري" لابن حجر (٢/ ٢٦٢) عن عبد الرزاق به.
- إثر الشيء: عقبه. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أثر).
- ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "المحلى" لابن حزم، و"فتح الباري" لابن حجر، لكن عن الثاني: "فيناديه فيقول".