Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَلَّادٍ 2، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ الجُهَنِيِّ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا دَخَلَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِن رَمَضَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ، ثُمَّ يَقُولُ: اجْلِسُوا، ثُمَّ تَشَهَّدَ 3 بِخُطْبَةٍ خَفِيفَةٍ، يَقُولُ: أَمَّا بَعْدُ! فَإِنَّ هَذَا الشَّهْرَ كُتِبَ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ قِيَامُهُ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقُومَ فَلْيَقُمْ، فَإِنَّهَا نَوَافِلُ الْخَيْرِ الَّتِي قَالَ اللهُ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشهِ، وَلْيَتَّقِيَنَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُولَ: أَصُومُ إِنْ صَامَ فُلَانٌ، وَأَقُومُ إِنْ قَامَ فُلَانٌ، مَنْ صَامَ مِنْكُمْ أَوْ قَامَ، فَلْيَجْعَلْ ذَلِكَ للهِ، وَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ صَلَاة، أَقِلُّوا اللَّغْوَ 1 فِي بُيُوتِ اللهِ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَقُولُ: أَلَا لَا يَتَقَدَّمَنَّ الشَّهْرَ مِنْكُمْ أَحَدٌ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، أَلَا وَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، أَو يَصومُوا حَتَّى يَرَوْهُ إِلَّا أَنْ يُغَمَّ عَلَيْكُمْ، فَإِنْ يُغَمَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تَعُدُّوا عَلَى ثَلَاثِينَ، ثُمَّ لَا تُفطِرُوا حَتَّى تَرَوُا اللَّيلَ يَغْسِقُ عَلَى الظِّرَابِ 2.
- قوله: "عبد الله بن خلاد" كذا في الأصل، ولا ندري من هو، وقد أخرج هذا الخبر البيهقي في "الكبرى - ط. هجر" (٨٠٣١) من طريق المسعودي، عن هلال، عن عبد الله بن عكيم به. وهلال هو: ابن أبي حميد الوزان، فالله أعلم.
- في الأصل: "مشا"، والتصويب وهو الأنسب من "مسند الفاروق" لابن كثير (١/ ٢٦٧) منسوبا لسعيد بن منصور، به.
- اللغو: الهزل من القول وما لا يعني. (انظر: النهاية، مادة: لغا).
- الظراب: جمع الظرب، وهو الجبل الصغير. (انظر: النهاية، مادة: ظرب).