Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَؤُمُّنَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَكَانَ يَقْرَأُ بِالْقِرَاءَتَيْنِ جَمِيعًا، يَقْرَأُ لَيْلَةً بِقِرَاءَةِ بْنِ مَسْعُودٍ 3، فَكَانَ يُصَلِّي خَمْسَ تَرْويحَاتٍ، فَإِذَا كَانَ الْعَشرُ الْأَوَاخِرُ صَلَّى سِتَّ تَرْويحَاتٍ 4.
• [٧٩٩٢] [شيبة: ٧٧٧٣]،
- كذا في الأصل، والظاهر أن هناك بترًا في النص؛ إذ الكلام اللاحق لا تعلق له بهذا، وقد وجدنا الأثر محكيا تاما في غير موضع، ففي: "قيام الليل" لمحمد بن نصر المروزي (ص ٢١٧): قال إسماعيل بن عبد الملك: كان سعيد بن جبير "يصلي بنا في شهر رمضان فيقرأ بنا ليلة قراءة عثمان - ﵁ - وليلة قراءة ابن مسعود - ﵁ -"، وفي "تاريخ الإسلام" للذهبي (٦/ ٣٦٩) قال: "وقال إسماعيل بن عبد الملك: كان سعيد بن جبير يؤمنا في رمضان، فيقرأ ليلة بقراءة ابن مسعود، وليلة بقراءة زيد بن ثابت"، وهذه السياقات أتم معنى وأحسن سياقة.
- قوله: "فكان يصلي خمس ترويحات، فإذا كان العشر الأواخر صلى ست ترويحات" الظاهر أن هذا الكلام من أثر آخر، وليس متعلقا بالسياق السابق.