Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو 8 قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَنِ الْفَرَعَةِ 9، فَقَالَ:"الْفَرَعَةُ حَقٌّ، وإِنْ تَتْرُكُوهُ حَتَّى يَكُود شُغْرُفِيًّا 10.................................................................... ابْنَ مَخَاضٍ 1 أَوِ ابْنَ لَبُونٍ 2، فَتَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ تُعْطِيَهُ أَرْمَلَةً، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ، يَلْصَقُ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ 3، وَتَكْفَأُ 4 إِنَاءَكَ، وَتُوَلِّهِ 5 نَاقَتَكَ".
° [٨٢٤٤] [التحفة: س ٨٧٠١، س ١٩٣١٠] [شيبة: ٢٤٧٨٨].
* [٢/ ١٤١ ب].
- في الأصل، (س): "عمر"، والمثبت من (ن)، وهو الموافق لما في "مسند أحمد" (٦٨٧٤) عن المصنف، به.
- في (س) في الموضعين: "الفرع"، وهو موافق لما في "مسند أحمد"، والمثبت من الأصل، (ن).
- كذا في الأصل، وفي (ن) بالعين المهملة، وفي (س): "سغرفيها" كذا، وهذا الحرف قد وقع فيه خلاف كثير، وهذا بيانه وإن طال لأهميته؛ فعند ابن أبي شيبة في "المصنف" من طريق ابن نمير، عن داود بن قيس، به؛ "ط الهندية" (٨/ ٦٦)، و"ط الرشد" (٢٤٣٠٥): "شفريًّا"، و"ط عوامة" (٢٤٧٨٨): "شغزبًا"، وأخرجه الحربي، عن ابن أبي شيبة في "غريب الحديث" (١/ ١٨٠) وفيه: "شغزبًا"، ثم قال: "أي: ممتلئًا لحمًا". وعند أبي داود في "سننه" من طريق القعنبي، وعبد الملك بن = = عمرو، عن داود بن قيس، به (٢٨٣١): "شغزبًا"، ومن طريق ابن داسه عنه، أخرجه البيهقي في "الكبرى - ط هجر" (١٩٣٦٨): "شغوبًا" وفي بعض نسخه الخطية: "شعوبًا". وعند أحمد في "مسنده - ط الكنز" (٦٨٢٨) من طريق عبد الرزاق، به: "شغزبًا أو شغزوزبًا" وفي بعض نسخه الخطية: "شعريًّا أو شعروريًّا" وفي بعض نسخه الخطية: "شغزبًا أو شغزوبًا". وفي (٦٨٧٤) من طريق وكيع، عن دأود بن قيس، به: "شغزبًا" وفي بعض نسخه الخطية: "شغربًا" وفي بعض نسخه الخطية: "شعريًّا". قال الخطابي في "معالم السنن" (٤/ ٢٨٧ - ٢٨٨): ""شغزبًا" هكذا رواه أبو داود وهو غلط والصواب: "حتى يكون بكرًا زُخْرُبًّا" وهو الغليظ، كذا رواه أبو عبيد وغيره. ويشبه أن يكون حرف الزاي قد أبدل بالسين لقرب مخارجهما وأبدل الخاء غينًا لقرب مخرجهما، فصار: "سغربًا" فصحفه بعض الرواة فقال: "شغزبًا"". اهـ. وبنحوه في "المجموع المغيث" لأبي موسى المديني (٢/ ٢٠٦)، و"جامع الأصول" لابن الأثير (٧/ ٥٠٨ - ٥٠٩) وزاد: "والذي جاء في كتاب الهروى والجوهري والزمخشري: "زخربا" قالوا: هو الغليظ الجسم المشتد اللحم، والله أعلم". وبنحوه في "النهاية" (٢/ ٢٩٩)، (٢/ ٤٨٣). وقد ضبط لفظة "زخرب" صاحب "عون المعبود" (٨/ ٣٢) فقال: "بزاي معجمة مضمومة وخاء معجمة ساكنة ثم راء مهملة مضمومة ثم باء مشددة". وقد تعقب العلامة أحمد شاكر - ﵀ - الخطابي ومن نحا نحوه، فقال في تعليقه على "المسند - ط دار الحديث" (٦/ ٢٦١ - ٢٦٢): "وهذا خيال عجيب، وتكلف ما بعده تكلف، وأكثر من هذا الجزم بالتصحيف ونحوه في رواية أبي داود، دون أن يرى رواية أحمد في "السند"، وهما من وجهين مختلفين: فأبو داود يرويه من طريقين: طريق عبد الملك بن عمرو وطريق القعنبي، كلاهما عن داود بن قيس، وأحمد يرويه عن عبد الرزاق، عن داود بن قيس، فإطباق هؤلاء الثلاثة على هذا الحرف، يرفع شبهة الخطأ من أحدهم، ورواية أحمد تنفي شبهة الخطأ عن أبي داود، ثم كل هذا يرفع شبهة التصحيف الخالية التي ادعاها الخطابي، لاتفاق كتابين مرويين عن مؤلفيهما من طرق لم تشترك، وفي نسخ متعددة لا صلة لنسخة من أحد الكتابين بنسخة من الكتاب الآخر، كما هو واضح، كل ما في الأمر أن هذا الحرف لم يعرفه الحربي ولا الخطابي، ولا بأس بذلك، فقد عرفه غيرهما، وهم رواة "المسند"، ورواة "سنن أبي داود"، وكاتبوا هذا، وكاتبوا ذاك، وأن يرويه أبو عبيد وغيره بلفظ آخر: "زخربًا" مع اتفاق الوزن وتقارب مخرج بعض الحروف، لا يقَدم ولا يؤخر، فهذه رواية، وتلك رواية أخرى، كما هو معروف بديهي. وأصل المادة "شغزب" ثابت معروف. ففي اللسان، مثلا: "الشَّغْزَبَةُ: الأخذ بالعنف. وكل أمر مستصعب شغزبي. ومنهل شغزبي: ملتو عن الطريق. والشغزبية ضرب من الحيلة في الصَّراع، وهي أن تلوي رجله برجلك. تقول: شَغزَبتهُ شَغْزَبةً". فالمادة ترجع في أصلها إلى القوة والجلد وما إليهما، فاشتقاق هذا الحرف منها قريب مقبول، لا يستغرب، ولا يدعو إلى كل هذا التكلف والادعاء".اهـ. = = وقال بطرس البستاني (ت: ١٣٠٠ هـ) في "محيط المحيط" (ص ٤٧١): "شغرب: الشغربية اعتقال المصارع رجله برجل خصمه وصرعه إياه بهذه الحيلة … شَغْرفهُ: كشَغْزبهُ زِنةً ومعنىً وذلك في الصراع … شَغْزبهُ شغزبةٌ: صرعهُ بالشغزبية وأخذه بالعنف". اهـ. فإن صح ما ذكره فإن ما أثبتناه يمكن قبوله، والله أعلم.
- بنت المخاض وابن المخاض: من الإبل: ما دخل في السنة الثانية؛ لأن أمه قد لحقت بالمخاض، أي: الحوامل، وإن لم تكن حاملا. (انظر: النهاية، مادة: مخض).
- ابن اللبون وبنت اللبون: من الإبل: ما أتي عليه سنتان ودخل في الثالثة؛ فصارت أمه لبونا، أي: ذات لبن؛ لأنها قد حملت حملا آخر ووضعته. (انظر: النهاية، مادة: لبن).
- الوبر: صوف الإبل والأرانب ونحوهَا، والجمع: أوبار، والمفرد: وبرة. (انظر: اللسان، مادة: وبر).
- الكَفْء: الكَبُّ. (انظر: النهاية، مادة: كفأ).
- سقط من (س)، وينظر: "مسند أحمد" (٦٨٧٤) من طريق المصنف، به. الوله: ذهاب العقل، والتحير من شدة الوجد، وكل أنثى فارقت ولدها فهي واله، والمراد: تجعلها والهة بذبحك ولدها. (انظر: النهاية، مادة: وله).