Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ وَابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ عَمِّهِ قَالَ: سُئِلَ 6 رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عن الْفَرَعِ، فَقَالَ:"حَقٌّ، وَأَنْ تَتْرُكَهُ حَتَّى يَكُونَ ابْنَ مَخَاضٍ أَوِ ابْنَ لَبُونٍ 7 زُخْزُبًّا 8، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَكْفَأَ إِنَاءَكَ، وَتُوَلِّهَ نَاقَتَكَ، وَتَذْبَحَهُ فَيَخْتَلِطَ - أَوْ 9 قَالَ: يَلْصَقُ - لَحْمُهُ بِشَعَرِهِ 10".
- ليس في الأصل، (ن)، وأثبتناه من (س)، وهو الموافق لما في "غريب الحديث - ط الأميرية" للقاسم بن سلام (٢/ ٤٧٢ - ٤٧٤) عن معمر وسفيان بن عيينة، به، وبنحوه في "الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (٩٨١، ٩٨٢) من طريق سفيان بن عيينة، به.
- قوله: "أو ابن لبون" ليس في (س)، وينظر المصدرين السابقين.
- الزخزب: الذي قد غلظ جسمه واشتد لحمه. (انظر: النهاية، مادة: زخرب).
- من (س).
- قوله: "لحمه بشعره" وقع في الأصل: "بلحمه"، وفي (ن): "شعره بلحمه"، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في "الآحاد والمثاني".